بين الظلال
بِينَ الظِّلالِ أَسْعَى هاؤُما،
يُعِيدُ الزَّمانُ طِيفَ أَلامِي.
كَمْ أَحاولُ أَنْ أَخْفِي ما أَحْمِلُهُ،
فِي صَدْرِي مِنَ الأَلَمِ وَالأَنِينِ.
أَبْتَسِمُ وَأَلْعَبُ وَلَكِنِّي،
لا أَجِدُ الفَرَحَ بِينَ الأَيَّامِ.
أَخْشَى اللَّيْلَ وَاقْتِحامَ الهَمِّ،
الَّذي يَمْلأُ كَيَانِي العَطشان.
أَيْنَ أَنْتَ يا صَوْتَ العِشْقِ؟
ما لَكَ تَغَادَرُ صَدْرِي الحَزِينِ.
كَمْ تُؤَلِّمُنِي دُمُوعُ اللَّيْلِ،
كَمْ تُكَدِّرُنِي بِالخَوْفِ وَالحَيْرَةِ.
أُحارِبُ الأَلَمَ حَتَّى لا يَسْقُطَ،
قَلْعَتِي الَّتِي أَبْنَيْتُها مِنَ الأَمَلِ.
أَتَعَلَّقُ بِأَحْلامٍ مَضَتْ،
تَعْزِفُ لِي الرَّاحَةَ بِأَلْحانِها.
أَتَحَدَّثُ لِلأَمالِ الَّتِي تَبْقَى،
حَتَّى يَرْتاحَ الشَّوْقُ فِي صَدْرِي.
لَيْلَ الفَرَحِ أَتَمَنَّى أَنْ تَأْتِيَ،
وَتَنْسِجُ لِي الأَمَلَ بِينَ الأَيَّامِ.
عُودِي يا أَيَّامَ النَّشْوَى،
لِتَزِيلَ عَنْ صَدْرِي الغَمَّ.
الرُّوحُ تَتَذَكَّرُ أَوْقاتَ،
كُنَّا نَعِيشُها فِي حُبٍّ وَشَوْقٍ.
وَتَتَوَجَّهُ إِلَى ما يُزْعِجُها،
مِنْ هَمْسِ الحُلْمِ المُتَعَذِّرِ.
أَرْسِلُ إِلَى الأَمَلِ الَّذِي بَقِيَ،
عِطْرَ الحُبِّ الَّذِي يَعْزِفُ لِي الشَّوْقَ.
✍️الاديب أحمد الموسوي
تعليقات