يا لغة العرب

    

      (البحر الطويل)

    "يَا لُغَةَ العَرَبِ"

بلُغَتُكَ العَرَبِيَّةُ تَزْهَوُ لِتُعلِي،

وَتُفْتَحُ الأَرْواحُ بَابَ الْمُرَادِ.


فَهِيَ الوَاحَةُ الغَنَّاءُ فِي صَحْرَاءٍ،

تُعَلِّمُنَا فِيهَا أَسَارِيرَ الوِدَادِ.


تَجُودُ عَلَيْنَا مِنْ بَلَاغَةِ فِكْرٍ،

وَتَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا أَجْمَلَ الأسعد.


وَفِي النَّحْوِ وَالصَّرْفِ تَفْتَحُ النُّهَى،

وَتُعْلِي مِنَ الأَفْكَارِ صَرْحَ الرَّشَادِ.


يَا لُغَةَ العَرَبِ، لَكِ التَّاجُ وَالفَخْرُ،

وَفِي كُلِّ بَيْتٍ تَسْكُنِينَ الأَفْرَادِ.


تَأَلَّقَتِ الْأَحْرُفُ فِي سَمَاءِ الإِبْدَاعِ،

تُحَاكِي جَمَالَ النَّجْمِ فِي الاِتِّحَادِ.


أَلا يَا قُرُوحَ الشِّعْرِ، كُونِي شَهْدَاً،

فَإِنَّكِ تَفْتَحِينَ بَابَ الأَمَدِ.


بِلُغْتِكِ العُرْبِيَّةِ يَأْتِي البَيَانُ،

وَتَسْكُبِينَ فِي القُلُوبِ بَلَاغَةَ الضَّادِ.

✍️الأديب أحمد الموسوي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء