في محافل

في مَحَافِلِ ٱلشَّجَاعَةِ ــ

تَتَجَلَّى ٱلرُّوحُ ٱلأَبِيَّةُ…

تُزْهِرُ بِعِطْرِ ٱلشَّهَادَةِ!

تَحِيَّةٌ خَالِصَةٌ ــ

لِكُلِّ نَخْلَةٍ بَاسِقَةٍ…

تَحْتَضِنُ ٱلأَرْضَ بِحُبٍّ!

بِكُلِّ جِدٍّ وَإِخْلَاصٍ ــ

تَسْتَمِرُّ ٱلرُّوحُ ٱلْمُنَاضِلَةُ…

تَتَحَدَّى ٱلأَلَمَ وَٱلْيَأْسَ!

عَلَىٰ شَفَا ٱلْحَقِّ ــ

تَتَرَقَّبُ ٱلْأَرْوَاحُ ٱلْفَاجِرَةُ…

حِسَابُهَا قَادِمٌ!

رَائِحَةُ ٱلْبَارُودِ ــ

تَتَغَلْغَلُ فِي ٱلْهَوَاءِ…

تُذَكِّرُنَا بِٱلْمَصَائِبِ وَٱلْأَحْدَاثِ!

فَصْلُ ٱلْخُلُودِ ــ

يُكْتَبُ بِدِمَاءِ ٱلْأَبْطَالِ…

فِي صَفَحَاتِ ٱلْتَارِيخِ!

✍️بقلم الأديب أحمد الموسوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء