جاد الزمان

 


(البحر الكامل)


"جادَ الزَمَانُ "



أَلا مَن مُبلِّغُ الأَحبابِ عَنِّي  

فَإِنَّ الشَوقَ يُحرِقُني حَريقا


وَفِي لَيلِ الغَرامِ تَسمو رُؤَايَا  

كَمَا نَجمٌ يُنيرُ الدَربَ طَريقا


أَلا يا نَفسُ، لا تَجزَعِي فِراقا  

فَقَد جادَ الزَمَانُ لَنا خَليقًا


قَلْبِي يَنْبُضُ بِالشَّوْقِ دَومًا  

وَيَحْيَا بِذِكْرَاكِ يا سَنا


أَلا يا ليلُ، هَل تُخبِرُ نُجومَكْ  

بِأَنَّ الحُبَّ في صَدري عَميقا


وَأَنَّ الوَصلَ أَحلامٌ تُراوِدُ  

كَمَا الماءُ الزُلالُ إِذَا سَكَا


فَكَم مِن لَوْعَةٍ تَسْرِي بِقَلْبِ  

عاشِقٍ يَهْوى بِرِقَّةٍ بُكَا


تَغَنَّى الطَيرُ في أَفنانِ شَوقِي  

يُهِيمُ بِالحُبِّ مَكسُورَ الرَجَا


فَلا تَجزَعْ إِذا ما البُعدُ نَاءَ  

سَيَبقى الحُبُّ في القَلبِ باقِيا


✍️الاديب أحمد الموسوي 




















تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء