أتيتك كالورد

      

(البحر الطويل)

  "أَتَيْتُكِ كَالوَرْدِ"

أَنْتِ الحُبُّ الَّذي لا يَنْفَدُ أَبَدًا

وَفِي حُضُورِكِ، يَزْهو كُلُّ مَفتُونِ


كَمْ سَكِرْتُ بِحُبِّكِ، لا يُضَاهِيهِ شَيءٌ

وَكُلُّ لَحْظَةٍ مَعَكِ تَسْري بِالجُنُونِ


أَتَيْتُكِ كَالوَرْدِ، أَطْيَبَ مِنْ نَسيمٍ

وَفِي حُضُورِكِ، قَلْبِي غَايَةَ الفَنُونِ


فَكَيْفَ أَصِفُ حُبًّا نَقِيًّا كَالنَّهارِ

فَأَنْتِ أَحْلَى فِي الحُبِّ مِنْ كُلِّ العُيُونِ


أُحِبُّكِ حُبًّا يَفُوقُ كُلَّ حَدٍّ

وَبِحُبِّنَا يَسْكُنُ القَلْبُ كالمَنُونِ


كُلُّ كَلِمَةٍ مِنْكِ تَحْكِي نَبْضَ شَوقٍ

تَسِيرُ بِقَلْبِي كَاللَّحْنِ فِي السُّكونِ


تُشْرِقِينَ فِي حَيَاتِي كَالشُّروقِ

فَأَنْتِ وَحْدَكِ نَجْمٌ فِي السَّماءِ الحُصُونِ


عِنْدَ اللِّقَاءِ، أَحْلَى مِنَ الأَمَلِ

فَكَيْفَ أَصِفُ حُبًّا فَاقَ الخَيَالَ المَكْنُونِ


قَدْ أَسَرَتْنِي عَيْنَاكِ كَالأَحْلامِ

فَأَنْتِ فِي قَلْبِي أَحْلَى مِنَ الغُصُونِ


أَنْتِ الحُبُّ الَّذي لا يَنْفَدُ أَبَدًا

وَفِي حُضُورِكِ، يَزْدادُ كُلُّ الظُّنُونِ

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتحار.. جرح الإنسان بين الفلسفة والدين والأدب

أيا صاحبي

شريط الفناء