يا حبيبي
يَا حَبِيبي، يا سَرَّ الحَياةِ أَنتَ النُّورُ الَّذي يُضيءُ دربي أَنتَ الشَّمسُ الَّتي تُدفئُ قَلبي أَنتَ القَمَرُ الَّذي يُزيِّنُ سَماءي في عَينَيكَ أَجِدُ عالَمًا مِنَ الجَمال وَفي قَلبِكَ حَدِيقَةٌ مُلئِئَةٌ بالوَرود أَنتَ لي كُلَّ شَيءٍ، يا حَبيبي فَأَنا أَعيشُ وُجودَكَ وَأَنا أَحيا بِحُبِّك أَنتَ اللَحنُ الَّذي يُرِنُ في أُذُني وَالكَلِماتِ الَّتي تَملأُ قَلبي بالسَعادَة أَنتَ الحَلمُ الَّذي أَتَمَنّى تَحقيقَهُ وَالحَقيقَةُ الَّتي أَعيشُها بِكُلِّ شَوق يَا حَبِيبي، أَنتَ ما أُتَمَنّاهُ في هذِهِ الحَياةِ فَأَنا أَعيشُ مِنْ أَجلِكَ وَمَعَكَ أُحِبُّكَ بِكُلِّ ما أُملِكَ وَأَكون فَأنتَ حَبيبي، أَنتَ كُلُّ شَيءٍ في عالَمي فَأَنا أَعيشُ وُجودَكَ وَمَعَكَ أُحِبُّكَ بِكُلِّ ما أُملِكَ وَأَكون فَأَنتَ حَبيبي، أَنتَ كُلُّ شَيءٍ في عالَمي. ✍️الاديب أحمد الموسوي