رؤياك أضاءت دروبي
"رؤياكِ أضاءَتْ دروبي" أحبُّتُ، والحُبُّ لحظ يُقلّب حالِنا وَاحْلَتْنا الأماني وَازْدَادَ الوجدانُ تشوقًا حتى الفرحةُ تحتفظُ بِسِرٍّ عجيبٍ تألُّقٌ آسرٌ روحُها في ظلٍّ جميلٍ شموسُ الهوى بالفؤاد تُشرِق العالَماَ فتفوحُ رائحةُ الأمل من حِنايا الحُبَّ وأصبَحَ القلبُ مهجتي وشغَفي لا أرى الجمالَ سواكِ في الخيالُ يغزوني ما أعذبَ الحُبيبة لكنه يغلبُنا خلافاتٌ تُهيِّجُ مشَاعِرَ الأحزانِ فالزمنُ يتلاعَبُ بقلوبِ العاشقين وننسى كيف يُغيِّرُ الأيَّامُ مسارًا وجهة كيفَ أنسَى عُيونًا كالغزال تُبهَرُنَا أو رمشًا يسحرُ كلّ من يكاد يلمسهُ رؤياكِ أضاءَتْ دروبي وأرشَدتني فأنتِ مثل الراهبِ الذي وجَدَ السلام لقد كان حُبُّكِ لي يومًا رسالةً وكلُّ لحظةٍ تتجدَّد فيها الآمالُ في حَياتي أتعلمينَ؟ أنتِ الوحيدةُ التي أُلَقِطُ نظرَاتي في الليل، في الحلم، في الهدوء والصباحِ في زمنِ الذكرياتِ، حُبُّكِ كان الوهمَ إلا أنَّكِ الآنَ الحقيقَةُ المُؤكَّدةَ، الوعودُ المُحقَّقة لذا، أنا رضِيتُ بالحبِّ وَقَبِلْتُهُ وأشهدُ أنَّ الحبَّ يَعيشُ في الأرضِ تجاورَه...